رائعة الحسين .. بضع خيمات غيرّتْ وجه التاريخ ..(سنوغرافيا الرائعة) رائعة الحسين .. بضع خيمات غيرّتْ وجه التاريخ سنوغرافيا إنشادية بأنامل ولائية ما أصعب أن تخشع الخشبة تحت قدميك ، و أن تكون الاضاءة طوعاً لطيفِ عينيك ، فيكون أحمرها سهمٌ ثلاثي ، يخترق قلبك ،، والأصفرُ يحركُ سكناتك ويهزُّ كيانكَ بغيرتهِ الراقية ، بينما الأزرق ، ينزل بليلهِ الأليلْ ، ليعاتب محاجرنا ، على صخورٍ تكسّرتْ بدموعِ اليتم ،،، ويأتي الأخضر والبرتقالي ليندمجان معاً ويكونان ضدّان في قلبٍ جريح ،، في قلبٍ تجارتْ من شرايينه دماءٌ لتتحول الى نهرين عظيمين ((من الجنة)) ، وهذا القلب هو " قلب الحسين " ،، هكذا كانت " رائعة الحسين " بإبداعاتها وتكويناتها الفكرية والحسية ، ومعتقداتها الروحية التي تطرّفت وفلسفتْ بضع خيمات ، غيرتْ وجه التاريخ منذ انطلاقتها سنة 61 هجرية ، الى عصرنا ..عصر التكنولوجيا ،،، لتقف بكل إبداعٍ وتقول " أنا لكل العصور " ،، من عينين ذهبيتين اخترقتا صمت الواقع،، لتتساقط دموعٌ هرّبتها الريح ، وتستقر بين أنفاس العاشقين.. تمدُّ جسراً من بين أحضانهم إلى تلك البقعة المقدّسة ، وتنهمر كانهمار المطرِ.. لتكتب على رمالها السمراء:: " طفولة " هكذا بدأت " الولاء الإسلامية " سينوغرافيتها من خلال مجموعةِ متناقضات جمعتها مراياها ،،،، فمرآةٌ حَوَتْ (الماءَ) و(الدم)، وأخرى جرحها اللون (الأسود) و(الأبيض) ، وتيكَ البعيدةُ هناك ،، رأينا فيها (الخاطرة) و(الفنان) ، بينما الأخرى عكستْ إبداع (القيادة) بتركيبتها (الحسينية) و(الزينبية) ،، من بين تلك التناقضات خرجت تلك الخاطرة (الطفل فراس ) من رأس الفنان المغمور (محمد المسقطي ) ليكونان توليفةً جميلةً بين البراءة وحنكة الألفاظ المجازية التي أطلقها فناننا الباحث عن الابتكار والانجاز ،، تخللّ الرائعة لوحات انشادية تربط الأفكار التي رسمها المخرج للعمل بأداء رائع وراقي من المنشد الولائي " إبراهيم العوامي " ليهَبَ الانعكاس دفقاً وجدانياً تفاعلتْ معه غالبية الدموع الحاضرة في تلك الليلة ، لن نتوقف عن سرد حكايانا ،،، فما زال في جعبتنا الكثير من خلال بعض الكاركترات التي تحركتْ وقصّت لنا على امتداد ليلتين ::: " رائعة الحسين " ،، انتظرونا هنا .. في منتديات الولاء .. لتسمعوا وتشاهدوا أجمل اللقطات ، و ادقّ التفاصيل .. ،، ALWALLA MEDIA
التعديل الأخير تم بواسطة Alwalla media ; 02-01-2010 الساعة 01:31 PM.
|